أبي داود سليمان بن نجاح

865

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وننجى المؤمنين بنون واحدة ، وقد ذكر في سورة « 1 » يوسف « 2 » . ووقع هنا من المتشابه : والتي أحصنت فرجها الآية « 3 » ووقع في التحريم « 4 » : ومريم ابنت عمرن التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من رّوحنا وصدّقت بكلمت ربّها وكتبه « 5 » . ووقع هنا أيضا : إنّ هذه اءمّتكم أمة وحدة وأنا ربّكم فاعبدون * وتقطّعوا أمرهم بينهم كلّ الينا رجعون « 6 » . ووقع في المؤمنين شبيهه « 7 » : وأنّ هذه اءمّتكم امّة وحدة وأنا ربّكم فاتّقون فتقطّعوا أمرهم بينهم زبرا كلّ حزب بما لديهم فرحون « 8 » . [ والظّلمت « 9 » وسبحنك « 10 » ونجينه « 11 » والورثين « 12 » ،

--> ( 1 ) سقطت من : ه . ( 2 ) عند قوله : فنجي من نشاء في الآية 110 . وما بعدها في ه : « وسائر ذلك مذكور كله » . ( 3 ) من الآية 90 الأنبياء . ( 4 ) في ج : « سورة التحريم » . ( 5 ) الآية 12 التحريم . ( 6 ) الآيتان 91 ، 92 الأنبياء . ( 7 ) في ه : « شبيه » . ( 8 ) الآيتان 53 ، 54 المؤمنون . وانظر : توجيه ذلك وبيانه في ملاك التأويل 2 / 707 البرهان 130 فتح الرحمن 271 . ( 9 ) باتفاق شيوخ الرسم ، لأنه جمع مؤنث سالم . ( 10 ) باتفاق الشيوخ وتقدم عند قوله : سبحنه بل له في الآية 115 البقرة . ( 11 ) باتفاق شيوخ الرسم ، وتقدم عند قوله : ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة . ( 12 ) بحذف الألف ، لأنه جمع مذكر سالم باتفاق ، وتقدم .